المركز العربي يحذر..
حرب ترامب على إيران مقامرة استراتيجية تعيد سيناريو عاصفة الصحراء

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

كشفت قراءة تحليلية صادرة عن المركز العربي بواشنطن دي سي أن الحرب التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران تمثل نسخة مشوهة وخطيرة من حرب "عاصفة الصحراء"، لكنها تنشب في بيئة دولية أكثر تعقيداً وأقل قابلية للسيطرة.


وأكد التقرير أن الخطاب الأمريكي يعيد إنتاج سرديات قديمة، أبرزها فكرة التهديد الوشيك وأسلحة الدمار الشامل، إلى جانب الترويج لأفكار تغيير النظام دون وضع تصور واضح لمرحلة ما بعد الحرب، مما يعيد إلى الأذهان أخطاء التدخلات السابقة في المنطقة.


ورغم وتيرة التصعيد المتصاعدة، يرى التحليل أن أهداف واشنطن لا ترقى إلى طموحات "تحويلية" شبيهة بغزو العراق عام 2003، بل تتركز على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وتفكيك شبكاتها الإقليمية، في مسعى لاحتواء طهران وليس إسقاطها.


وحذر المركز من أن هذا النهج لا يقل خطورة، إذ قد يؤدي إلى زعزعة استقرار إقليمي واسع، خاصة في ظل غياب استراتيجية سياسية واضحة، مما يفتح الباب أمام تصعيد غير محسوب وتداعيات طويلة الأمد تتجاوز حدود المواجهة المباشرة.


وخلص التقرير إلى أن محاولة إعادة إنتاج نموذج "عاصفة الصحراء" في بيئة جيوسياسية مختلفة تماماً تمثل مقامرة استراتيجية قد تنتهي بنتائج عكسية، خصوصاً مع تعقيد المشهد الإقليمي وتعدد الفاعلين فيه.