عبود يكشف عوائق الاستثمار في سوريا ويصف المشاريع الموقعة بـ"الوهمية"

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة  

كشف رجل الأعمال غسان عبود في مقطع فيديو نشره عبر موقع فيسبوك عن تحديات كبيرة تعترض البيئة الاستثمارية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول عام 2024، مؤكداً أن هذه المعوقات تنعكس سلباً على جذب المشاريع وتنفيذها.


وأوضح عبود أنه تقدّم بعدة مشاريع استراتيجية في مجالات الغذاء واللوجستيات والثقافة، إلا أنها لم تحظَ بالمتابعة من الجهات الرسمية، مشيراً إلى أن أبرز العقبات تتمثل في غياب القوانين الواضحة وعدم الاستقرار التشريعي وضعف التواصل مع المستثمرين.


وأضاف رجل الأعمال أن هناك ممارسات غير مهنية في بيئة الاستثمار الحالية، من بينها طلب تنفيذ مشاريع ضمن أطر زمنية غير واقعية وطرح عروض غير مدروسة، إضافة إلى دخول شركات غير موثوقة، وهو ما دفعه للانسحاب من بعض المبادرات.


ولفت عبود إلى أن بعض العوامل المرتبطة ببيئة العمل الحالية، بما في ذلك أداء بعض المحيطين برئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع، تؤثر سلباً على مناخ الاستثمار، مشيراً إلى أنه سلّم الشرع دراسة حول ثلاثة مشاريع استثمارية كبرى خلال الشهر الأول من عام الماضي، يتيح كل مشروع منها استيعاب 25 ألف فرصة عمل،  بدوره أحال الدراسة إلى شقيقه حازم لمراجعتها، دون أن يتصل به أحد حتى الآن.


وأشار عبود إلى أن توافد أشخاص من إدلب إلى دمشق يواجه صعوبة في تقبّل الثقافة والفنون، مختتماً تصريحاته بالتأكيد على أن جميع مشاريع الاستثمار التي يتم توقيعها حالياً في سوريا هي مشاريع وهمية.