على وقع القذائف.. نداءات النفير العام في شرق الفرات

  • A+
  • A-

نبض سوريا _ متابعة 

تتواصل الاشتباكات العسكرية بشكل مكثف منذ  أيام ، على امتداد جبهات القتال بين فصائل تتبع لحكومة دمشق من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، في ريف محافظة دير الزور الشرقي والشمالي.


وبحسب مصادر محلية لوكالة "نبض سوريا"، فقد شنت فصائل دمشق هجمات متتالية استهدفت سلسلة من البلدات والقرى الممتدة من شرق دير الزور إلى شمالها، تشمل "الباغوز، شعفة، سوسة، هجين، أبو حمام، غرانيج، ذيبان، درنج"، بالإضافة إلى قرى الشامية والمعامل والطيانة وشنّان، والحقول النفطية في المنطقة.


من جهة أخرى، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من وحدات حماية المرأة، عن صدها هجمات وصفَتْها شنّتها "مرتزقة الحكومة المؤقتة" على محيط سد تشرين في مقاطعة الفرات، مؤكدةً إحباط محاولات تقدم وتدمير دبابتين ومركبة مدرعة.


ولا تزال الاشتباكات مستمرة في تلك المنطقة وسط استمرار القصف بالقذائف على مساكن سد تشرين من قبل فصائل حكومة دمشق وقوات وصفتها بـ "مرتزقة دولة الاحتلال التركي".


وفي تطور متصل، أفادت مصادر عسكرية في قوات سوريا الديمقراطية عن إلقاء القبض على عنصر من خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي كان ينشط في مدينة الرقة في محاولة لزعزعة الأمن.


على الصعيد السياسي، دقت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ناقوس الخطر، معلنةً حالة النفير العام، ومؤكدةً في بيان رسمي على ضرورة الوقوف إلى جانب قواتها في مواجهة ما وصفته بالهجمات المستمرة. وجاء في البيان أن "فصائل تابعة للحكومة المؤقتة في دمشق خرقت الاتفاقات الموقعة"، معتبرا أن استمرار الهجمات "يعكس إصرار دمشق على خيار التصعيد العسكري".


وحذّر البيان من أن الهدف من هذه العمليات، بحسب رؤية الإدارة الذاتية، هو "ضرب حالة التآخي بين مكونات المنطقة، وإثارة الفتنة، واستهداف المكونات الأصيلة". وأشار إلى أن المرحلة الحالية "مفصلية وتمثل تحدياً وجودياً"، داعيًا جميع فئات المجتمع إلى "التكاتف والالتفاف الشعبي للدفاع عن المدن وحماية الكرامة والمكتسبات".


يُذكر أن المنطقة تشهد تصعيدا ملحوظًا وسط تحذيرات من تداعيات أوسع، بينما تؤكد الإدارة الذاتية على جاهزيتها وتدعو إلى وحدة الصف لمواجهة التطورات الميدانية المتسارعة.