فصائل حكومة دمشق تخرق اتفاق إعادة التموضع.. وقسد تحمل سلطة دمشق المسؤولية

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -متابعة    

حمّلت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة المؤقتة في سوريا مسؤولية خرق الاتفاق والدخول إلى دير حافر ومسكنة قبل اكتمال إعادة تموضع قواتها، وطالبت القوى الدولية الراعية بالتدخل العاجل لمنع تفاقم الوضع.


واتهمت  قوات سوريا في بيانها اليوم السبت " الحكومة المؤقتة بخرق الاتفاقية المبرمة برعاية دولية بشأن مدينتي دير حافر ومسكنة شرق حلب". 


وأوضحت القوات أن" الاتفاق نصّ على "دخول قوات حكومة دمشق إلى المدينتين عقب إتمام قواتها عملية الانسحاب منهما"، إلا أن الحكومة المؤقتة أقدمت على دخول المدينتين قبل اكتمال انسحاب مقاتلي قسد، ما أدى إلى خلق وضع وصفته بـ "البالغ الخطورة" وينذر بتداعيات خطيرة.


ودعت قوات سوريا الديمقراطية القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الأوضاع على الأرض.


وقامت  قوات سوريا الديمقراطية منذ ساعات الصباح الباكر بالانسحاب  من مناطق التماس شرق حلب، ضمن عملية إعادة تموضع باتجاه مناطق شرق الفرات، تنفيذاً لقرار القيادة العسكرية.


وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد أعلن في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة X، عن قرار إعادة تموضع القوات من مناطق التماس التي تتعرض لهجمات منذ يومين، موضحاً أن عملية إعادة التموضع ستبدأ صباح اليوم عند الساعة 07:00.


وأشار عبدي إلى أن القرار جاء "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار"