اعتقالات تعسفية بذريعة "الفلول"..
حملات تمشيط أمنية ممنهجة تستهدف العلويين في ريف دمشق وحماة

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

شنت فصائل أمنية وعسكرية تابعة لحكومة دمشق، حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من أبناء الطائفة العلوية في مناطق خاضعة لسيطرتها بكل من دمشق وريف حماة.


وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "الحملة مستمرة منذ أيام، حيث اعتقلت قوات "الأمن الداخلي"، يوم الأحد، 25 شخصاً من حي الورود في  دمشق، ثم أفرجت لاحقاً عن 17 منهم مبينا أن ذريعة الاعتقالات كانت اتهام المعتقلين بتهديد الاستقرار ووصفهم بـ "الفلول".


وفي سياق متصل، بين المرصد أن حملة مماثلة شنت في الثامن من كانون الثاني الجاري، نفذتها عناصر تابعة لما يسمى "الحكومة الانتقالية" بتغطية من "جهاز الأمن العام"، مستهدفة مناطق في ريف حماة الغربي شملت سلحب ووادي العيون وبيصين والسقيلبية ودير الصليب.


وأشارت مصادر المرصد إلى أن الحملات شملت مداهمات منزلية وتفتيشاً دقيقاً، كما وثقت اعتقال سيدة في مدينة سلحب (والدة أحد المطلوبين) للضغط على ذويها، وسط صعوبات في حصر العدد النهائي للمعتقلين بسبب التكتم الأمني المشدد.


ويأتي ذلك في إطار موجة اعتقالات ممنهجة، رصدها المرصد، تطال أبناء الطائفة العلوية في مناطق سورية مختلفة.